ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
واستسلمت لنداء الياس راياتي
جفت على بابك الموصود ازمنتي
ليلى وما اثمرت شيئاً نداءاتي
عامان مارف لى لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
اعتق الحب فى قلبي واعصره
فأرشف اللهم فى مغبر كاساتي
ممزق انا
لا جاه
ولا ترف
يغيرك فى فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر اكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
لو كنت ذا ترف
ما كنت تاركة حبي
لكن عسر الحال ضعف الحال
فقر الحال مأساتي
عانيت عانيت
لاحزاني ابوح به
ولست تدرين شيئاً عن معاناتي
امشي واضحك ياليلي مكابرة
على اخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما امري فتعذرني
ولا سبيل لديهم فى مواساتي
يرسو بعينيك حرمان يمص دمي
ويستبيح اذا شاء ابتساماتي
معذورة انت ان اجهضت لى املي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
اضعت فى عرض الصحراء قافلتي
وجئت ابحث فى عينيك عن ذاتي
وجئت احضانك الخضراء منتشياً
كالطفل احمل احلامي البريئات
غرست كفك تجتثين اوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي
واغربتاه
مضاع هاجرت مدني حسني
وما ابحرت منها شراعاتي
نفيت واستوطن الاغراب فى بلدي
ودمروا كل اشيائى الحبيبات
خانتك عيناك
فى زيف وفى كذب
ام غرك البهرج والخداع مولاتي
فراشة جئت القى كل اجنحتي
لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
اصيح والسيف مزروع بخاصرتي
والغدر حطم آمالي العريضات
وانت ايضاً الا تبت يداك
اذا اثرت قتلي واستعذبت اناتي
من لى بحذف اسمك الشفاف من لغتي
اذن ستسمى بلا ليلى حكاياتي
Sometimes we need to dig deeper inside us to discover what hurts, pleases and affects us,and To do so we have to watch ourselves carefully, and let our spirits speak just as they feel and then watch out what lies deep inside
Showing posts with label كاظم. Show all posts
Showing posts with label كاظم. Show all posts
Saturday, September 25, 2010
Thursday, November 12, 2009
حماقة عشرة أعوام
يوم الأحد الماضى كنت فى حى الزمالك أقوم بمشوار ما. كنت ذاهبة مع واحدة من صديقاتى و لكنى كنت عائدة بمفردى إلى مصر الجديدة حبيبتى. كنت فى حالة مزاجية قلما تأتى ... أغلقت زجاج سيارتى الا جزء صغير يسمح بتجديد الهواء و استمريت فى غناء كثير من الأغانى و الاعلانات التى علقت بذهنى من قديم و حديث و سعيد و حزين ... فالمشوار من الزمالك لمصر الجديدة لا يأخذ وقت قصير
و لكن الغريب أن هناك أغنية فكرت بها بطريقة لم تخطر ببالى من قبل و هى أغنية كاظم التى كنت استمع لها و أنا فى الثانوى و هى
إلا أنتى
اشهد الا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنتى و احتملت حماقة عشرة أعوام كما احتملتى
و اصطبرت على جنونى مثل ما صبرتى و قلمت أظافرى و رتبت دفاترى
و أدخاتنى روضة الأطفال الا أنتى
يااااااااااااااااه حماقة عشرة أعوام ؟!!!!!!!!! أصلا يا ترى على ماذا تشتمل كلمة حماقة ؟
هل كان يعرف أخريات و يتركها .... و يتذكرها فقط عندما تفشل قصصه هذه ؟
هل كانت أخر اهتماماته بينما كان كل اهتمامتها ؟
هل كان يفعل ذلك عن قصد ام فقط لجهله بمشاعرها ؟
و أخيرا يا ترى ما هو الشىء الذى أفاقه بعد عشرة سنوات ؟
و بالنسبة لها .... من أين اتت بكل هذه القدرة على الاحتمال .... من المؤكد انها كانت تأتيها لحظات من الضعف و اليأس و الاحباط و لكن من المؤكد أيضا ان مشاعرها كانت أكبر و أفوى من ذلك كله... من المؤكد ان كان لديها أمل يكفى العالم أجمع . أو ربما أنها كانت سعيدة بهذه المشاعر الرقيقة التى بداخلها و ترغب فى الاحتفاظ بها لانها جعلتها تكتشف أنها من الممكن ان تعطى كل هذا العطاء
و يا ترى كيف كان شعورها و هى تسمع هذه الكلمات التى فى الأغنية ... هل شعرت بالسعادة ام أن الوقت قد فات ... و لديها الأن حالة من الاستغناء ... أو ربما خشيت على مشاعرها الرقيقة من حماقات أخرى ؟ لا نعلم ... فام يخبرنا كاظم بهذا
وصلت مصر الجديدة و انتهيت من مشوارى ولكن استمر سؤال يروادنى: هل يجب على أحد ان يتحمل حماقة عشرة أعوام حتى يقترب من أحبائه ؟ أم انها سعادة ياهظة الثمن النفسى ؟
وصلت مصر الجديدة و انتهيت من مشوارى ولكن استمر سؤال يروادنى: هل يجب على أحد ان يتحمل حماقة عشرة أعوام حتى يقترب من أحبائه ؟ أم انها سعادة ياهظة الثمن النفسى ؟
!!!وجدتنى بعدها أقول: تعبت و تستاهل
Subscribe to:
Posts (Atom)